المظفر بن الفضل العلوي

59

نضرة الإغريض في نصرة القريض

والمعنى تطبيق . ويجوز أن يكون قضين قدّرن وعلمن ، فيكون تجنيسا لفظيا فقط ، وهو عندي أمثل من الأوّل . وقال القحيف : وكيف ولا يجري غراب بغربة * ولا تذكر الألّاف الا تبلّدا « 1 » وقال أسماء بن خارجة « 2 » : إني لسائل كلّ ذي طبّ * ما ذا دواء صبابة الصبّ « 3 » وقال أيضا : إذ ليس غير مناصل نعصا بها * ور حالنا وركائب الركب « 4 » وقال القحيف :

--> ( 1 ) التبلّد نقيض التجلّد . وتبلّد : أي تردد متحيرا . « اللسان : بلد » . ( 2 ) أسماء بن خارجة ( توفي 66 ه ، 686 م ) ابن حذيفة الفزاري : تابعي من رجال الطبقة الأولى ، من أهل الكوفة بالعراق . كان سيد قومه جوادا مقدما عند الخلفاء . انظر : فوات الوفيات 1 / 11 طبعة مصر 1299 ه ، الكامل لابن الأثير ، حوادث سنة 66 طبعة مصر 1303 ه ، الزركلي 1 / 299 . ( 3 ) البيت في الأصمعيات ، ت : أحمد شاكر وعبد السلام هارون ، دار المعارف بمصر 1963 ، ص 48 ، ق 11 ، ب 1 . ( 4 ) البيت في الأصمعيات ص 51 ، ق 11 ، ب 25 وفيه : والعصا : من قولهم عصي بسيفه يعصا أي أخذه أخذ العصا أو ضرب به ضربه بها .